بعد الاحداث الاخيرة تم تعيين منير فخري عبد النور وزيرا للسياحة
نتمنى من الله ان تكون الايام القادمة افضل بالنسبة للسياحة المصرية على يد مجموعة جديدة من الشرفاء الوطنيين
تحياتي للوزير الجديد اعانه الله وارجو ان يستعين بالاكاديميين والباحثين
السائحون الوافدون إلى مصر بحسب الجنسيات الرئيسية :
يمثل الســائحون الأوربيون المصدر الأول للسياحة المصرية خلال الفـــترة (1970-1999) حيث بلغ عددهم (25.6) مليون سائح يمثلون نحو (46%) من جملة السائحين الدوليين الذين وفدوا إلى مصر خلال هذه الفترة .
يأتى العرب في المرتبة الثانية بعد الأوربيين حيث بلغ عددهم نحو (20) مليون سائح يمثلون نحو (36%) من جملة السائحين الدوليين الوافدين إلى مصر .وعلى هذا يتضح أن الأوربيين والعرب يمثلون معا ما يقرب من (82%) من جملة السائحين الذين قدموا إلى مصر، ويكاد يقتسم الأمريكيون وسائحوا الجنسيات الأخرى النسبة الباقية والتي تبلغ (18%) .
سجـل السـائحون من الجنسيات الأخرى نحو (5.6) مليون سـائح يمثــلون (9.9%) من جملة السائحين في حين سجل الأمريكيون نحو (4.7) مليون سائح مُسجلين بذلك نسبة تزيد قليلا عن (8%) من جملة السائحين .
وإذا كان هذا هو الوضع بالنسبة لجملة أعداد السائحين على طول سنوات الدراسة فإن الوضع كان يختلف من عقد إلى آخر كما سيتضح فيما يلي :
يمثل الأوربيون المصدر الأول للسياحة المصرية خلال ســنوات الدراسـة (1970-1999) وكانوا يمثلون المصدر الثاني بعد العرب في السبعينات ثم أصبحوا بعد ذلك المصدر لأول خلال عقدي الثمانينات والتسعينات متفوقون على السائحين العرب الذين جاءوا في المركز الثاني .
كان العرب يمثلون المصدر الأول للسياحة المصرية خلال السبعينات ثم أصبحوا يمثلون المصدر الثاني خلال عقدي الثمانينات والتسعينات ولعل ذلك لم يرجع إلى انخفاض أعدادهم وإنما راجع إلى انخفاض معدل نموهم الذي بلغ (7.3%) عن نظيرة للسائحين الاوربين و الذي بلغ (8.2%) في الثمانينات ولكن الأمر كان مختلفا في التسعينات حيث اتجهت أعداد السائحين العرب إلى التناقص إذ بلغ معدل نموهم (- 1.4) في حين بلغ معدل نمو الأوربيين 11.3% وقد ثم توضيح أسباب ذلك بالفصل الأول ومن ثم أصبح العرب يمثلون المصدر الثاني للسياحة المصرية خلال عقدى الثمانينات والتسعينات .
السائحين من الجنسيات الأخرى يمثلون المركز الثالث للسياحة المصرية بالنسبة لجملة سنوات الدراسة وأيضا بالنسبة لعقد التسعينات في حين مثلوا المصدر الرابع خلال عقدى السبعينات والثمانينات ، وتجدر الإشارة إلى أن أعدادهم كانت دائما متقاربة مع أعداد الأمريكيين باستثناء عقد التسعينات .
يمثل الأمريكيون المصدر الرابع للسياحة المصرية بالنسبة لجملة سنوات الدراســة (1970-1999) بعدما كانوا يمثلون المصدر الثالث خلال عقدى السبعينات والثمانينات وهذا يعنى أن إقبال الأمريكيين على زيارة مصر خلال الثمانينات (فاق كثيرا إقبالهم على زيارتها) خلال التسعينات الأمر الذى يتطلب الدراسة والبحث لان تفصيل ذلك قد يخرجنا عن الموضوع الرئيسي للبحث ألا وهو السياحة العربية وهنا يمكن الإشارة إلى أن عدد السائحين العرب تفوق علي نظرة للسائحين الأمريكيين بنمو خمسة أمثال وبنحو ستة أمثال بالنسبة لسائحي الجنسيات الأخرى خلال السبعينات. وفي الثمانينات بلغ عدد السائحين العرب حوالي ثلاثة أمثال ونصف عدد السائحين الأمريكيين وأربعة أمثال سائحي الجنسيات الأخرى، ونفس الشيء تقريباً حدث في عقد التسعينات ، حيث ارتفع عدد السائحين العرب بالنسبة لجملة الفترة ليصبح مساوياً لخمسة أمثال الأمريكيين وثلاثة امثال سائحي الجنسيات الأخرى ، وهكذا يتضح ان اكثر الجنسيات منافسة للسائحين العرب هم الاوربين في حين نجد العرب يتفوقون بشكل واضح علي باقي الجنسيات الرئيسية .
المصدر
عدلي انيس سليمان ،السياحة العربية الى مصر ،دراسة في جغرافية السياحة ،رسالة ماجستير تحت النشر ،كلية الاداب جامعة القاهرة ،2003.
دعوة عامة لحضور ندوة
“عاطف العراقي مفكرًا تنويريًا”
تعقد مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك ندوة موضوعها “عاطف العراقي مفكرًا تنويريًا”
يدير الندوة
الاستاذ محمد حمدي رئيس المكتبة
وذلك بحضور عاطف العراقي استاذ الفلسفة العربية
المتحدثون
د/مجدي الجزيري
د/زكي سالم
د/ياسر مصطفى
بالاضافة الى اصدقاء عاطف العراقي
وذلك في تمام الساعة 12.30
يوم الاحد الموافق 18/4/2010
بقلم د عدلي انيس
لدراسة تطور حركة السياحة العربية أهمية كبيرة في التعرف على جوانب متعددة من شأنها أن تُرشد المخطط السياحي في وضعه للخطط السياحية ، فدراسة التطور تشتمل على دراسة أعداد السائحين، ولياليهم السياحية، وكذلك التعرف على معدلات نموهم، ويفيد ذلك في التعرف على سنوات الازدهار او الركود السياحي العربي وسنوات السياحي العربي كما أن الربط بين دراسة تطور السياحة العربية وبين العوامل التي أثرت فيها يعد من أكثر الأمور أهمية حتى يمكن تجنب العوامل التي تؤدي إلى انخفاض أعداد السائحين العرب – إذا كانت نابعة من داخل مصر – كما تساعد على التنبؤ بمستقبل الحركة السياحية ومن ثم تطوير كل الخدمات السياحية بالكم وبالكيف الذي يتلاءم مع طبيعة السائحين العرب.
ندوة الواحات المصرية :التنمية والمشكلات
